ملف داعم لطلب منتدى باريس للسلام
الدراية بالذكاء الاصطناعي من أجل حكامة محلية دامجة
مبادرة ملموسة تربط التوعية الرقمية والمشاركة المدنية والضمانات والتعاون الإقليمي.
من الإدارة الرقمية إلى نجاعة الأداء والتأثير الترابي
الرؤية والأهداف الاستراتيجية
تصميم تشاركي مدمج بالمملكة المغربية لدعم الفاعلين الترابيين، والمجالس المنتخبة، والمجتمع المدني، عبر توظيف حلول الذكاء الاصطناعي لتعزيز حكامة ترابية دامجة.
نساء مشاركات في ورشة أَمْسا حول الحكامة المحلية
صورة ورشة مجتمعية في انتظار الرفع
دردشة الويب
مصممة للمغرب
امتداد في أوساط الفاعلين المحليين
أثر الميدان
توثق هذه الأرقام حصيلة التجربة المغربية؛ حيث انخرطت المنتخبات، وفعاليات المجتمع المدني، والتقنيون جنباً إلى جنب في مسارات التصميم التشاركي وبناء الدراية بالذكاء الاصطناعي.
منتخبة مشاركة
نساء قائدات يقدن التغيير ضمن التنزيل الميداني بالمغرب
فاعلاً محلياً ومستخدماً موثقاً للمنصة
43 فاعلاً مدنياً وتقنياً ومحلياً أصلياً، إضافة إلى 19 مستخدماً صرّحوا باستعمال أَمْسا
مستفيداً مباشراً موثقاً
69 مشاركاً موثقاً في قاعدة RP2 و19 مستخدماً إضافياً (88 من هدف 75، أي 117%)
محلياً أولاً. آمن في التصميم. مبني للتوسع.
لماذا أَمْسا مختلفة؟
مرتكز محلياً
مصمم انطلاقاً من احتياجات الحكامة المحلية الفعلية في المغرب، مع مصادر قانونية موثوقة وتصميم تشاركي مع المنتخبات والمجتمع المدني.
إدماج في صلب التصميم
يركز على المنتخبات والجمعيات والمواطنين والشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمجتمعات القروية ومحدودي الدراية الرقمية.
مسؤولية في التصميم
يستعمل ضمانات وتنبيهات التحقق وقواعد الإحالة والمراجع لضمان استعمال آمن وصادق للذكاء الاصطناعي.
تفاوت فرص الاستفادة من طاقات الذكاء الاصطناعي بين مختلف الفاعلين الترابيين.
مبررات المشروع والسياق الوطني
يهدف مشروع AMSA-AI إلى معالجة الفجوات الرقمية وسد العوائق البنيوية قبل أن تؤثر على دينامية الديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي، وذلك عبر المحاور التالية:
الفجوة الرقمية
تدارك التمركز الجغرافي والتقني لمهارات الذكاء الاصطناعي بالمراكز الحضرية الكبرى.
مقاربة النوع وتكافؤ الفرص
رغم أن منظومة القوانين التنظيمية الجماعية، عبر الآليات التحفيزية واللوائح الإضافية، رفعت تمثيلية النساء إلى حوالي 27٪ من المقاعد، إلا أن الولوج إلى برامج التكوين المتقدم في الذكاء الاصطناعي لا يزال يتطلب استهدافاً نوعياً للمنتخبات والمستشارات.
الملاءمة اللغوية والسياقية
تطوير واجهات ذكية قادرة على استيعاب خصوصيات اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، والتفاعل بالدارجة المغربية لتبسيط لغة الحكامة الترابية.
الأمن المعلوماتي والموثوقية
الحد من مخاطر التضليل وانتهاك الخصوصية لضمان تدفق آمن وموثوق للمعلومة القانونية والمرفقية.
تعرفوا على أَمْسا: مرشدتكم الرقمية للمساءلة والمشاركة
توجيه مدني وعملي
تجمع "أَمْسا" بين المحتوى الموثوق في الحكامة المحلية، والدراية العملية بالذكاء الاصطناعي، والتصميم المتمحور حول الإنسان، بضمانات واضحة.
توفر لكم "أَمْسا" توجيهاً مدنياً ومسطرياً مبنياً على مصادر موثوقة، مع وضع قواعد إحالة واضحة للحالات التي تتطلب تحققا قانونياً أو مؤسساتياً.
فهم المساطر
تبسيط مساطر الجماعات الترابية، الهيئات الاستشارية، تقديم العرائض، والتحضير لدورات المجلس.
تحضير التواصل
صياغة الرسائل المدنية، أسئلة الاجتماعات، مذكرات الترافع، والشروحات المبسطة — مع إمكانية طرح أسئلة متابعة تبني على الجواب السابق، لأن المساعد يحتفظ بسياق المحادثة.
استعمال آمن للذكاء الاصطناعي
حماية الخصوصية، التحقق من المصادر، وحدود الأجوبة الآلية — ويمتنع المساعد عن الأسئلة الخارجة عن نطاق الحكامة المحلية، ويسأل عن المستوى المقصود (جماعة/عمالة/جهة) عند الالتباس بدل التخمين.
تحديد مسارات الإحالة
متى نلجأ للخبرة البشرية أو التدخل المؤسساتي؟ تمييز الحالات الحساسة التي تحتاج قطعاً إلى تحقق قانوني أو استشارة خبير بشري.